نفى حافظ إبراهيم عبدالنبي، رئيس التحالف السوداني وعضو القيادة في تحالف السودان التأسيسي، ما تداولته بعض المنصات الإعلامية حول استقالته، مؤكداً أن الخبر محض شائعة أطلقتها جهات قال إنها مرتبطة بـ”الحركة الإسلامية والمرتزقة”، بهدف تشويش المشهد السياسي وإضعاف تأثير التحالف في المرحلة الحالية.
وفي تصريح لموقع “تأسيس”، قال عبدالنبي إن نجاح تحالف تأسيس في تنسيق خطواته وتشكيل المجلس الرئاسي لحكومة السلام، خلق حالة من الإرباك لدى الخصوم، مما دفعهم إلى اختلاق مزاعم الاستقالة كوسيلة لتقويض الزخم الجماهيري والسياسي.
وأضاف: “نحن على قلب رجل واحد لاقتلاع عصابة المركز من جذورها”، مشدداً على أن قيادات التحالف تعمل في وحدة وتنسيق كاملين، وأن مشروعهم يمضي بثبات نحو تحقيق دولة الحرية والعدالة وإنهاء التهميش. وأكد أن الرد على الشائعات سيكون “قاسياً عسكرياً وسياسياً”.
ووصف عبدالنبي الجهات التي تقف وراء هذه الأخبار بـ”الماكينة الإعلامية التابعة للإسلاميين”، مشيراً إلى أن “الكذب بالنسبة لهم كالهواء”، بحسب تعبيره، وأن الحرب الراهنة كشفت الكثير من أقنعة الزيف والتضليل.
كما لفت إلى مظاهر الفرح التي عمت المناطق المحررة بعد إعلان حكومة السلام، مشيراً إلى أنه جزء من هذه الحكومة، وأن قيادة التحالف لا تنشغل بـ”صغائر الأمور أو ترهات الخصوم”.
واختتم عبدالنبي تصريحه برسالة إلى مروّجي الشائعة:
“ما تروّجونه عن استقالتي سراب يُحسب ماءً… لكنكم ستظلون عطشى”.

