اتهم رئيس الحركة الشعبية – التيار الثوري الديمقراطي، ياسر عرمان، استخبارات الجيش السوداني بالمسؤولية عن مقتل الناشط خالد الزبير، أحد مؤسسي غرف الطوارئ في أم درمان، داخل المعتقل بعد احتجازه نحو عام وتسعة أشهر.
وصف عرمان الحادثة بأنها «جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم»، مؤكداً أنها جزء من سلسلة انتهاكات ممنهجة بحق السودانيين والوطن، وطالب بتوضيح عاجل من استخبارات الجيش حول ملابسات الجريمة، محذراً من أن الصمت الرسمي يزيد الغضب الشعبي ويعمّق الإحساس بالظلم.
وأضاف أن ما جرى يعكس نهجاً قمعياً يستهدف النشطاء والثوار، ويستدعي تحركاً وطنياً لمحاسبة المسؤولين ووقف الإفلات من العقاب.
تصريحات عرمان جاءت بعد بيان صادر عن لجان مقاومة ولاية الخرطوم، أدان اغتيال الزبير داخل المعتقل، واعتبرها إضافة جديدة لسجل الانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها الأجهزة الأمنية، محذراً من أن استمرار هذه الممارسات يقوض أي مسار نحو العدالة ودولة القانون.

