رغم مرور أكثر من عامين على اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، ما زالت العاصمة السودانية الخرطوم تعيش حالة من الفوضى الأمنية، وسط تصاعد حوادث النهب والابتزاز المسلح، ووصول الانتهاكات حد القتل في وضح النهار.
ويقول مواطنون إن المسلحين يعترضون المارة ويسلبونهم ممتلكاتهم على مقربة من النقاط العسكرية دون تدخل يُذكر، فيما يصف السكان الوضع بأنه “غياب تام للقانون”. وتؤكد شهادات الأهالي أن أصوات الرصاص لا تنقطع، وأن الخوف أصبح يطاردهم حتى داخل منازلهم.
ويرى محللون أن غياب المساءلة وفقدان الانضباط في الأجهزة الأمنية خلق فراغًا خطيرًا جعل العاصمة عرضة للفوضى، محذرين من أن استمرار الوضع دون تدخل عاجل لإعادة الأمن وبسط هيبة الدولة قد يؤدي لانهيار ما تبقى من مؤسساتها.

