اتهم رئيس حزب الأمة مبارك الفاضل المهدي، منصات إعلامية تابعة للإخوان المسلمين السودانيين في تركيا والسودان بقيادة حملة ضد مصر، على خلفية توقيف قائد فيلق البراء المصباح أبوزيد والتحقيق معه في القاهرة.
الفاضل أشاد بموقف مصر ودعمها للشعب السوداني منذ اندلاع الحرب، كاشفًا عن استضافة القاهرة سابقًا لقيادات من المؤتمر الوطني رغم سياسات نظام الإنقاذ العدائية، بينها محاولة اغتيال الرئيس المصري الأسبق ودعم جماعات إرهابية.
وأوضح أن التحقيق مع المصباح جاء بعد دخوله للعلاج ثم انخراطه في نشاط سياسي ولقاءات مع قيادات الوطني، وتقديم مشروع لاستعادة الحكم، مع وجود معلومات عن تواصله مع جماعة “حسم” الإرهابية.
كما انتقد الفاضل سياسات المؤتمر الوطني، محذرًا من أن سيطرته على السلطة في بورتسودان تهدف لتقويض العلاقات مع مصر وإطالة الحرب، مؤكدًا أن الهجوم الإعلامي على القاهرة يضر بالسودان ويهدد بفقدان شريك أساسي في السلام وإعادة الإعمار.

