طالب اتحاد الشباب المسيحي السوداني الولايات المتحدة والمجتمع الدولي بتصنيف الحركة الإسلامية السودانية كمنظمة إرهابية، مثمناً التوجه الأمريكي للضغط من أجل تسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية وإدراج التنظيم في قوائم الإرهاب.
وقال رئيس الاتحاد، أسامة سعيد موسى كودي، إن سلطات الأمر الواقع في بورتسودان تتحمل المسؤولية عن استمرار الحرب، متهماً الجيش بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، بما في ذلك الغارات الجوية التي أودت بحياة نساء وأطفال.
وأشار كودي إلى ما وصفه بجرائم الإبادة الجماعية في مناطق بدارفور وغرب كردفان والنيل الأزرق وجنوب كردفان، مع اتهامات باستخدام السلاح الكيميائي في الخرطوم ودارفور، مؤكداً أن هذه الأفعال تُظهر الطبيعة المتطرفة للسلطة الحالية ذات الأيديولوجية الإسلامية.
واختتم الاتحاد بيانه بالتأكيد على دعمه للتحركات الدولية الرامية لمحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

