شهدت الساحة السودانية تصعيداً خطيراً بعد تهديدات مباشرة أطلقها القائد الثاني لمليشيا “البراء بن مالك” ضد قيادة الجيش، متهماً الفريق أول عبد الفتاح البرهان بالتضحية بقائد المليشيا، المصباح أبو زيد طلحة، لإرضاء المجتمع الدولي عبر “صفقات سرية”.
وجاء التصعيد عقب اعتقال طلحة في مصر قبل أسبوع وإطلاق سراحه لاحقاً، ما فجر أزمة حادة داخل التحالف القائم بين الجيش والحركة الإسلامية بقيادة علي كرتي.
كما وجّه محمد الحسن كرتي، شقيق الأمين العام للحركة الإسلامية، تهديدات غير مسبوقة للبرهان والرئيس المصري، متهماً إياهما بالتآمر ضمن “مخطط صهيوني”.
ويرى مراقبون أن هذه التطورات تكشف عمق الانقسام بين البرهان وحلفائه الإسلاميين، في تحالف وُلد من مصالح الحرب لكنه بات مهدداً بالانهيار، الأمر الذي قد يزعزع أحد أعمدة سلطة بورتسودان.

