ثمّن نائب رئيس المجلس التأسيسي بولاية غرب دارفور، الأمير مسار عبدالرحمن أصيل، الدعم المتواصل الذي تقدمه دولة الإمارات العربية المتحدة للسودان، مؤكداً أن وقوفها مع الشعب السوداني في أوقات المحن يعكس تاريخاً طويلاً من المساندة.
الأمير مسار أشار إلى إسهامات الإمارات في مجالات الصحة والتعليم والإغاثة، من بناء المستشفيات والجوامع إلى حفر الآبار وتقديم المساعدات الإنسانية، مستحضراً إرث المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي وصفه بـ”رجل البر والإحسان”.
كما أثنى على أبناء الشيخ زايد الذين واصلوا مسيرة العطاء، مؤكداً أن العلاقات بين الشعبين السوداني والإماراتي تتجاوز التعاون السياسي والاقتصادي، لتشكل شراكة إنسانية راسخة.
ويرى مراقبون أن هذه الرسالة تأتي في توقيت يشهد حاجة السودان الماسة للدعم الإقليمي والدولي، بما يعزز أهمية استمرار الشراكات مع الدول الشقيقة.

