كشفت شبكة “عاين” عبر مقطع فيديو حديث، تورط الجيش السوداني في تجنيد الأطفال ضمن صفوفه والميليشيات المتحالفة معه، في انتهاك صارخ للاتفاقيات الدولية التي تحظر إشراك من هم دون سن 18 عاماً في النزاعات المسلحة.
الفيديو أظهر لقطات لأطفال يرتدون الزي العسكري ويحملون السلاح، ما يعكس حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها السودان منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من عامين. وأكدت تقارير حقوقية أن عملية التجنيد تتم بطرق متعددة، تشمل الاستغلال الاقتصادي والتجنيد القسري وحتى الضغط الاجتماعي على الأسر.
ويأتي هذا الكشف رغم توقيع السودان عام 2005 على البروتوكول الاختياري لاتفاقية حقوق الطفل، الذي يحظر بشكل قاطع تجنيد الأطفال أو استخدامهم في النزاعات.
منظمات حقوقية محلية ودولية حذرت من أن تجنيد الأطفال يرقى إلى جريمة حرب تستوجب المساءلة والمحاسبة أمام العدالة الدولية، داعية المجتمع الدولي للتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات وإنقاذ جيل كامل من الاستغلال في محرقة الحرب.

