أعلنت وزارة البترول والثروة المعدنية المصرية عن اكتشاف احتياطي ضخم من الذهب يُقدر بأكثر من 300 ألف أوقية في منطقة غرب جبل علبة داخل مثلث حلايب وشلاتين، المتنازع عليه بين مصر والسودان منذ عقود.
الوزارة أوضحت أن الدراسات الجيولوجية الجارية بالتعاون مع شركة آفاق للتعدين مهّدت الطريق لإعلان كشف تجاري جديد، من شأنه أن يعزز موقع مصر كوجهة جاذبة للاستثمارات في قطاع التعدين، مع خطط لإنشاء منجم جديد في المنطقة.
ويقع مثلث حلايب وشلاتين وأبورماد تحت السيطرة المصرية منذ تسعينيات القرن الماضي، بينما تواصل الخرطوم تقديم شكاوى سنوية للأمم المتحدة تؤكد تبعية المثلث للسودان، لكن دون تغيير في الوضع القائم.
الإعلان المصري جاء وسط صمت رسمي من السلطات السودانية، في وقت تداول فيه ناشطون أنباء غير مؤكدة عن صدور قرار من رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بالتخلي عن المطالبات السودانية، وهو ما لم تؤكده أي جهة رسمية حتى الآن.
ويُتوقع أن يسهم الاكتشاف الجديد في دعم الاقتصاد المصري عبر زيادة الصادرات وتوفير فرص عمل، ضمن استراتيجية حكومية تهدف لجذب 375 مليون دولار استثمارات أجنبية خلال عامين، مع خطط لرفعها إلى مليار دولار بحلول 2030.
جدير بالذكر أن المنطقة تقع ضمن محمية جبل علبة الطبيعية، التي تُعد من أوسع المحميات في مصر بمساحة تتجاوز 35 ألف كيلومتر مربع، وتتميز بثرائها بالموارد الطبيعية وتضاريسها الجبلية الوعرة الغنية بالمعادن.

