عرض ناشطون حقوقيون عبر منصات التواصل الاجتماعي فيلماً وثائقياً قصيراً يسلط الضوء على الآثار المدمرة لاستخدام السلاح الكيميائي في العاصمة السودانية الخرطوم خلال المعارك التي اندلعت منذ أبريل 2023.
العمل، الذي أعدته مجموعة من الصحفيين المستقلين بالتعاون مع منظمات طبية، يتضمن شهادات مباشرة لضحايا وأطباء تحدثوا عن أعراض تنفسية وجلدية خطيرة أصابت عشرات المدنيين عقب تعرض أحيائهم لمواد يُرجح أنها كيماوية. ويعرض الوثائقي مشاهد من مستشفيات مؤقتة أُنشئت في أحياء جنوب وشرق الخرطوم، حيث ظهرت حالات اختناق حاد وحروق جلدية بين الأطفال والنساء.
كما تضمن الفيلم مقابلات مع خبراء إقليميين في مجال الأسلحة المحظورة، أكدوا أن الأعراض الموثقة تتوافق مع تأثيرات غازات سامة يُحظر استخدامها بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، مشيرين إلى أن توثيق هذه الانتهاكات يشكل خطوة أساسية نحو محاسبة المسؤولين عنها أمام المحاكم الدولية.
ويشير معدّو الفيلم إلى أن الهدف من نشره هو رفع وعي المجتمع الدولي بحجم الانتهاكات التي يتعرض لها المدنيون، والدعوة إلى إرسال فرق تحقيق محايدة لزيارة المواقع المتأثرة في الخرطوم.
الوثائقي من المقرر أن يُعرض كاملاً الأسبوع المقبل عبر إحدى القنوات الفضائية الإقليمية، كما ستُنظم له عروض خاصة في كمبالا ونيروبي وجنيف.

