أدانت لجنة محامو الطوارئ في بيان رسمي، قصفاً جوياً بطائرة مسيّرة تابعة للجيش السوداني، استهدف يوم السبت 30 أغسطس مستوصف “يشفين” الطبي بمدينة نيالا جنوبي دارفور، مما أدى إلى مقتل العشرات بينهم كوادر طبية ونساء وأطفال.
وأشار البيان إلى أن القصف أسفر عن سقوط أربع نساء في محيط المستوصف، إضافة إلى إصابة عدد من الأطفال الذين كانوا يتلقون العلاج لحظة الاستهداف، مخلفاً خسائر بشرية ومادية كبيرة.
وأكدت اللجنة أن استهداف المرافق الصحية يمثل “جريمة حرب مكتملة الأركان” وانتهاكاً مباشراً للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف التي تحظر استهداف المؤسسات الطبية والعاملين فيها.
وحملت «محامو الطوارئ» الجيش السوداني المسؤولية الكاملة عن الهجوم، داعيةً إلى وقف استهداف المنشآت المدنية فوراً، وفتح تحقيق مستقل وشفاف لمحاسبة المتورطين، بجانب اتخاذ تدابير عاجلة لحماية المستشفيات والأطقم الطبية والمرضى، خصوصاً الأطفال.
وختم البيان بالقول إن هذا القصف يأتي ضمن “سلسلة اعتداءات ممنهجة على المؤسسات المدنية” في ظل صمت دولي مقلق وتفاقم الأزمة الإنسانية في إقليم دارفور.

