تشهد العاصمة السودانية الخرطوم انفجارًا وبائيًا غير مسبوق مع تسجيل أكثر من ستة آلاف إصابة مؤكدة بحمى الضنك منذ مطلع 2025، إلى جانب آلاف حالات الملاريا، وسط انهيار شبه كامل للقطاع الصحي وعجز المستشفيات عن استيعاب المرضى.
غرف الطوارئ في البراري والكلاكلات حذّرت من أن “آلاف الأرواح في خطر”، مع تسجيل مئات الإصابات اليومية، فيما يضطر مواطنون مثل فاطمة محمد من الصحافة إلى العلاج المنزلي لعدم قدرتهم على تحمل تكاليف المستشفيات.
الأطباء يؤكدون أن كثافة البعوض تنذر بكارثة أكبر إذا لم تُنفذ حملات عاجلة للرش وإصحاح البيئة. ورغم إعلان وزارة الصحة عن حملة وطنية للرش الجوي لمدة ثلاثة أشهر بمشاركة طائرات من منظومة الصناعات الدفاعية، حذّر مراقبون من أن الاستجابة “متأخرة ومحدودة” وأن خطر انتقال العدوى إلى ولايات أخرى يتصاعد يومًا بعد يوم.

