اتهمت مصادر ميدانية من قوات الدعم السريع، الجيش السوداني بالزج بشكل متكرر بمنسوبيه من أبناء كردفان ودارفور في الصفوف الأمامية للمعارك، بينما يحتفظ بعناصره المنحدرين من الشمال في الخطوط الخلفية، بغرض حمايتهم.
وأوضحت المصادر أن هذه الممارسة تعكس ما وصفته بـ”سياسة تمييزية” ضد أبناء الهامش، تجعلهم في مواجهة الموت المباشر في معارك متصاعدة، في وقت يحاول الجيش الظهور بموقف قوة رغم حالة الانهيار الميداني وفقدان السيطرة على مواقع عديدة.
وأضافت المصادر أن هذا الأسلوب يشكل “جريمة أخلاقية” بحق الجنود، ويكشف فقدان الجيش لتوازنه الاستراتيجي واعتماده على التضليل الإعلامي لرفع معنوياته المنهارة، في ظل ما يواجهه من خسائر بشرية وميدانية متزايدة.

