نفت قوات الدعم السريع، يوم الأربعاء، أي علاقة لها بمقطع فيديو متداول يُظهر امرأة مُعلقة على شجرة بعد تقييد أطرافها بحبال، في مشهد يوحي بتعرضها للتعذيب على يد شخص يرتدي زيها العسكري، واصفة المشهد بأنه “فبركة إعلامية رخيصة” تهدف إلى تشويه صورتها.
وقالت القوات في بيان رسمي: “في فبركة ساذجة تضاف إلى مسرحيات التضليل الرخيصة، روجت غرف الإعلام التابعة للفلول وأبواق الحركة الإسلامية الإرهابية مقطع فيديو مفبركاً يصور امرأة في مشهد مُعد مسبقاً للإيحاء بأنها تتعرض للتعذيب على يد عناصرنا”، مؤكدة أن ما ورد لا يمت للواقع أو لأخلاقياتها بأي صلة.
وأضاف البيان أن الهدف من الفيديو هو إلصاق اتهامات باطلة بالدعم السريع، و”زرع صورة نمطية عن ارتكاب جرائم تعذيب”، مشيراً إلى أن “هذه الأكاذيب لن تنطلي على شعبنا الذي خبر مكر العصابة السياسية التي قادت البلاد إلى الحرب”.
وختمت قوات الدعم السريع بيانها بالتأكيد على استمرارها في مواجهة ما وصفته بـ”المؤامرات الإعلامية” و”دك حصون النظام المتهالك”، مع تجديد التزامها ببناء دولة عادلة على أنقاض ما اعتبرته “عصابة القتلة والفاسدين”.

