اتهم تحالف صمود الحركة الإسلامية ووزير المالية السوداني السابق جبريل إبراهيم بالضلوع المباشر في إشعال الحرب الحالية في السودان، مؤكداً أن التحالف يملك أدلة ومواد مصورة ستقدم إلى لجنة التحقيق بعد انتهاء الصراع.
وأوضح جعفر حسن، الناطق الرسمي باسم التحالف، في تصريحات لبرنامج صوت الشعب الذي يقدمه الأستاذ شريف الحامدابي، أن الإسلاميين يتبنون عقيدة متطرفة ترفض سيادة الدول والتنوع، مستشهداً بقول منسوب لأحد مرشديهم السابقين: “من الأهون أن يحكم مصر مسلم من إندونيسيا على أن يحكمها مصري قبطي”.
وأشار حسن إلى نشاط كتيبة البراء بن مالك، التي عقدت اجتماعاً قبل نحو 20 يوماً من اندلاع الحرب لرفع الروح المعنوية للإخوان المسلمين، قائلاً: “اليوم تدور مئات الجلسات المشابهة استعداداً لساعة الصفر”.
كما هاجم حسن وزير المالية السابق جبريل إبراهيم واصفاً إياه بأنه “كوز مندس وبوابة الإسلاميين الآن”، وأضاف أن سياراته شوهدت أمام القيادة العامة خلال أيام الانقلاب، مشيراً إلى دوره كممول رئيسي لما وصفه بـ “حركة الإرهاب والجماعات الإسلامية في البلاد”.
وتطرق حسن أيضاً إلى لقاء جمع أحد قادة جناح جبريل إبراهيم في حركة العدل والمساواة بالانقلابيين في أم درمان، حيث هدّد القائد بتصفية أحد قيادات الحرية والتغيير في حال تكرار الحديث عن الانقلاب، معتبراً أن هذه المعطيات تثبت الدور المباشر للإسلاميين وجبريل إبراهيم في إشعال الحرب واستمرارها.
واختتم الناطق باسم صمود بالقول إن التحالف حريص على صناعة السلام في البلاد، وأنه سيضع كل الوثائق والأدلة أمام لجنة التحقيق بعد توقف العمليات العسكرية.

