كشف شهود عيان في مدينة بارا بولاية شمال كردفان، أن قوات الجيش السوداني ومليشيات المشتركة المتحالفة معها ارتكبت جرائم قتل ونهب واسعة بحق المدنيين بعد دخول المدينة، ما أدى إلى حالة فوضى عارمة.
وذكر الشهود أن القوات مارست الابتزاز والتلفيق للاتهامات بتعاون المدنيين مع قوات الدعم السريع، التي تصل عقوبتها إلى الإعدام دون الحاجة لأي دليل. كما شملت الانتهاكات سرقة المنازل ونهب الأثاث، والأدوات الكهربائية والمنزلية، وكل ما يمكن الاستيلاء عليه من ممتلكات المواطنين الفارغين من سكانهم.
وأشار الشهود إلى أن المسروقات جُمعت في مواقع محددة أمام أعين الضباط والقادة دون تدخل، قبل ترحيلها إلى مدينة الأبيض، حيث تم عرضها للبيع في الأسواق، وفق وصفهم “كغنائم حرب”.

