كشفت قناة العربية عن مستوى الرفاهية الذي يتمتع به الرئيس المخلوع عمر البشير في ظل رعاية حكومة بورتسودان، في وقت يعيش فيه الشعب السوداني ويلات الحرب وضنك المعيشة.
وبحسب التقرير، فإن البشير لا يقبع في سجن كوبر كما اعتقد كثيرون، بل يقيم منذ أعوام في مجمع سكني داخل قاعدة مروي الطبية، برفقة عدد من أبرز قادة نظامه السابق، من بينهم بكري حسن صالح، يوسف عبد الفتاح، ومحمد الخنجر، تحت رقابة دقيقة وظروف مريحة بعيدة عن حياة السجون.
وأوضحت المصادر أن البشير يمارس حياة شبه طبيعية، يبدأها فجراً برياضة المشي لنصف ساعة، ثم يقضي يومه بين قراءة الكتب ومتابعة الأخبار، بينما يجتمع مساءً مع رفاقه في جلسات جماعية. كما يتابع ما يجري في السودان عبر هاتفه المحمول المتصل بالإنترنت عبر خدمة “ستارلينك”.
من الناحية المعيشية، يتمتع المخلوع بخدمات متكاملة، حيث يقطن في مبنى مجهز بمولد كهربائي دائم، ويخدمه طاقم خاص من الضباط يتولون إعداد الطعام وتلبية احتياجاته، في وقت يعاني فيه ملايين السودانيين من غياب أساسيات الحياة اليومية.

