رفض رئيس مجلس السيادة السوداني والقائد العام للجيش، عبد الفتاح البرهان، الخميس، دعوات اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، السعودية، مصر، الإمارات) لوقف إطلاق النار، مؤكداً أن بيانها “لا يعنينا ولسنا طرفاً فيه”.
وقال البرهان، خلال لقائه في الدوحة بعدد من المفكرين والإعلاميين ورجال الأعمال السودانيين، إن أي مبادرة لا يشارك السودان في صياغتها “غير ملزمة”، مضيفاً أنه أبلغ واشنطن رفض الخرطوم “فرض أجندة خارجية على الشعب السوداني”.
وكانت الرباعية قد دعت في 12 سبتمبر إلى هدنة إنسانية لثلاثة أشهر عبر “مسار جدة”، تمهيداً لوقف دائم لإطلاق النار وإطلاق عملية انتقال مدني خلال تسعة أشهر.
البرهان شدد على أن الحكومة السودانية “منفتحة على أي جهود توقف الحرب شريطة الحفاظ على السيادة ووحدة البلاد”، مشيداً بما وصفها بـ “انتصارات الجيش”، ومتهماً قوات الدعم السريع بتلقي أسلحة حديثة عبر تشاد.
وأكد البرهان أن الجيش “لن يضع السلاح حتى يفك الحصار عن الفاشر وزالنجي وبابنوسة”، متعهداً بحماية كل من يلقي سلاحه وينضم إلى ما سماه “الصف الوطني”.
التصريح يأتي وسط استمرار الحرب منذ أبريل 2023، التي تسببت في أزمة إنسانية وجوع واسع، إلى جانب استقطاب أهلي وانتهاكات متبادلة.

