اطلعت حكومة السلام على الدعوة الصادرة من الاتحاد الأفريقي للتشاور مع بعض القوى السياسية بشأن عملية السلام في السودان خلال أكتوبر المقبل بمقر الاتحاد. وفي هذا الصدد، تود الحكومة توضيح الآتي:
فشل الاتفاقيات السابقة: أي عملية سياسية جديدة يجب أن تستفيد من دروس الماضي، وتجيب على سؤال جوهري: لماذا فشلت اتفاقيات مثل أديس أبابا 1972، نيفاشا 2005، أبوجا 2006، الدوحة 2011، وجوبا 2020 في إيقاف الحروب وتحقيق الاستقرار؟
رفض الإقصاء والانحياز: تعرب الحكومة عن استغرابها من اقتصار الدعوة على أطراف بعينها، وبالأخص قوى تحالف بورتسودان المتورط في إشعال الحرب. إن تجاوز حكومة السلام – بوصفها طرفًا أصيلًا وممثلًا شرعيًا للشعوب المتضررة – يقوض حياد الاتحاد الأفريقي ويفشل أي مسعى لتحقيق سلام شامل.
موقف الاتحاد الأفريقي: ما صدر عن رئيس مفوضية الاتحاد ومبعوثه مؤخرًا يؤكد الانحياز، والحكومة لا تعوّل على الاجتماعات المرتقبة ما لم يُراجع الاتحاد منهجه، إذ أن النهج الحالي لن يقود إلى سلام شامل ومستدام.
رؤية حكومة السلام:
- وحدة السودان الطوعية أرضًا وشعوبًا.
- دولة علمانية ديمقراطية.
- حكم فيدرالي يحقق العدالة والتنمية المتوازنة.
- جيش وطني جديد بعقيدة مهنية لا سياسية.
- تصنيف الحركة الإسلامية وكتائبها ومليشياتها جماعات إرهابية وحظر نشاطها.
الانفتاح على التعاون: تؤكد الحكومة استعدادها للتنسيق مع الاتحاد الأفريقي، شريطة أن يتبنى مسارًا شاملًا وشفافًا يضمن مشاركة القوى الوطنية الديمقراطية صاحبة المصلحة الحقيقية في تحقيق السلام.
وختامًا، تدعو حكومة السلام الاتحاد الأفريقي إلى إعادة النظر في ترتيباته الخاصة بالمشاورات القادمة، بما يضمن شمول العملية السياسية لكل الأطراف الوطنية الساعية لإنهاء الحرب وصناعة سلام دائم في السودان.
مجلس الوزراء – نيالا، السودان
22 سبتمبر 2025

