شهدت مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، يوم الثلاثاء، احتفالاً رسمياً بتخريج الدفعة الأولى من منسوبي الشرطة الفدرالية، في خطوة وُصفت بالاستراتيجية نحو تعزيز الأمن والاستقرار في الإقليم الذي يواجه تحديات أمنية متصاعدة.
حضر المراسم كل من نائب وزير الداخلية اللواء شرطة صالح آدم النمير، وممثل والي جنوب دارفور معاوية دراس، والمقدم معلى أدرقي ممثل قيادة الدعم السريع، إلى جانب مدير شرطة الولاية المقدم د. خالد محمد نور، وعدد من القيادات الأمنية والمجتمعية، من بينهم الناظر التوم الهادي دبكة والمدير التنفيذي لمحلية عد الفرسان.
وخلال الاحتفال، أكد مدير شرطة الولاية أن الخريجين تلقوا تدريباً متكاملاً في مجالات الأمن العام، وحفظ النظام، وحماية المواطنين، مشيراً إلى جاهزيتهم الكاملة للانخراط في أداء مهامهم الميدانية.
من جانبه، شدد نائب وزير الداخلية على الدور المحوري للشرطة الفدرالية في تأمين المجتمع وتوفير بيئة مستقرة، تُمكّن من وصول الخدمات والتنمية إلى كافة المناطق.
وتخللت المناسبة عروض عسكرية ومواكب ميدانية عكست الانضباط والجاهزية، فيما أكدت الكلمات الرسمية على أهمية العمل المؤسسي وتعاون الأجهزة الأمنية المختلفة للحفاظ على الأمن العام.
ويُعتبر هذا التخريج خطوة أولى في مسيرة بناء جهاز الشرطة الفدرالية بجنوب دارفور، بما يعزز ثقة المواطنين في المؤسسات الأمنية، ويفتح الباب أمام جهود أكبر لتوسيع الانتشار الأمني ورفع مستوى الاستجابة للطوارئ.

