أصدرت قوات الدعم السريع بيانًا مساء السبت 12 أكتوبر 2025، أعربت فيه عن دهشتها واستغرابها من تصريحات مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون الإفريقية، مسعد بولس، وبعض الشركاء الإقليميين في مبادرة “الحل السلمي لإنهاء الأزمة السودانية”، والتي حمّلت قوات الدعم السريع مسؤولية هجماتٍ استهدفت دارًا للإيواء في مدينة الفاشر بشمال دارفور.
وقال البيان إنّ القوات “تستنكر بشدة المسارعة إلى إدانتها بناءً على معلومات أحادية المصدر”، معتبرة أن ذلك يعكس “سياسة الكيل بمكيالين”. وأوضحت أن مدينة الفاشر خالية من المدنيين باستثناء ما وصفته بـ“الجيوب العسكرية لعناصر المقاومة الشعبية والنظام الإرهابي”، الذين “يتخذون المستشفيات والمساجد ثكنات عسكرية ومنصات صاروخية لشنّ هجماتهم”، وفق البيان.
واتهمت قوات الدعم السريع الجيش السوداني وحلفاءه بارتكاب “سجل طويل من الجرائم والانتهاكات” ضد المدنيين في دارفور، مشيرة إلى أن الطيران الحربي نفّذ هجمات متكررة على الأسواق والمناطق الآهلة بالسكان.
وأشار البيان إلى أن الطيران المسيّر للجيش استهدف مناطق “بلبل تمبسكو” بجنوب دارفور (الأول من أكتوبر)، و“الزرق” بشمال دارفور (الثاني من أكتوبر)، ومدينة “الكومة” (11 أكتوبر)، ما أسفر عن مقتل أكثر من 120 مدنيًا خلال عشرة أيام فقط، مؤكدًا أن هذه المناطق “خالية من أي وجود عسكري لقوات الدعم السريع”.
وتساءلت القوات في بيانها:
“لماذا لا توجد إدانة لهذه الهجمات؟ أليست هذه جرائم؟ ولماذا هذا التحيز الواضح؟”
ودعت قوات الدعم السريع المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية إلى توخي الحياد والتريث في إصدار المواقف، مؤكدة في الوقت نفسه التزامها الكامل بقواعد الاشتباك واحترام حقوق الإنسان، وتمسكها بـ“الحق المشروع في الدفاع عن النفس”.
وختم البيان بالتأكيد على أن قوات الدعم السريع “ماضية في تحقيق أهدافها المتمثلة في تفكيك مؤسسات الظلم ومكافحة الإرهاب، وبناء السودان على أسس العدالة والمساواة والحكم الرشيد”، موجهة التحية إلى من وصفتهم بـ“شهداء الثورة المجيدة”.
التوقيع:
الناطق الرسمي باسم قوات الدعم السريع
#معركة_الديمقراطية
#حراس_الثورة_المجيدة

