أدانت حركة/ جيش تحرير السودان – المجلس الانتقالي يوم الإثنين ما وصفته بـ”الاستهداف الممنهج والمتكرر” من قبل طيران الجيش السوداني، عقب قصف معسكر “سلك” للنازحين في منطقة كورما بولاية شمال دارفور، ما أدى إلى سقوط العشرات من القتلى والجرحى من المدنيين.
وقالت الحركة في بيان رسمي إن الهجوم يمثل امتدادًا لجرائم الإبادة الجماعية والقتل على أساس العرق، مشيرة إلى أن القوات المسلحة واصلت خلال الأيام الماضية قصف أسواق ومناطق مدنية في الزُرق وسرف عمرة وكبكابية عبر طائرات مسيّرة، ما خلّف خسائر بشرية فادحة بين المدنيين.
وأضاف البيان:
“تدين حركة/ جيش تحرير السودان المجلس الانتقالي بأشد العبارات جريمة قتل المدنيين العُزّل التي ارتكبها طيران القوات المسلحة المأدلج والمسيّر بأمر تنظيم الإخوان المسلمين (الحركة الإسلامية) الإرهابي على معسكر سلك للنازحين بمنطقة كورما اليوم الإثنين 20 أكتوبر 2025م، والتي راح ضحيتها العشرات من الأبرياء بين قتيل وجريح، بينهم نساء وأطفال”.
وأشار البيان إلى أن القصف استهدف المعسكر بشكل مباشر رغم أنه يؤوي آلاف النازحين، بمن فيهم نازحو مدينة الفاشر الذين فرّوا مؤخرًا من مناطق القتال، واعتبرت الحركة أن ذلك يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات حماية المدنيين.
وأكدت حركة تحرير السودان – المجلس الانتقالي أن استمرار قصف المدنيين والنازحين “يكشف الوجه الحقيقي للقوات المسلحة المنتمية لتنظيم الحركة الإسلامية”، داعيةً الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي والمنظمات الحقوقية الدولية إلى فتح تحقيق عاجل ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
واختتم البيان بالتشديد على أن الهجمات ضد المدنيين لن تثني الحركة عن مواصلة نضالها من أجل السلام العادل وبناء دولة مدنية ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان في السودان.

