أعلنت مصر عن رؤيتها لإنهاء النزاع الدائر في السودان عبر خارطة طريق مرحلية تتضمن ثلاث خطوات رئيسية تهدف إلى إيقاف القتال وفتح مسار سياسي شامل يعيد الاستقرار للبلاد.
وقال السفير صلاح حليمة، عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية، إن المرحلة الأولى من الخطة تقوم على هدنة إنسانية لمدة ثلاثة أشهر لوقف العمليات العسكرية وتسهيل وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة. تعقبها هدنة ثانية تمتد لتسعة أشهر، يتم خلالها فتح قنوات التفاوض بين الأطراف السودانية بإشراف إقليمي ودولي.
وتأتي المبادرة المصرية في إطار جهود الآلية الرباعية التي تضم كلًا من السعودية والإمارات والولايات المتحدة إضافةً إلى مصر، والتي تسعى إلى حشد دعم دولي لإعادة الاستقرار إلى السودان ومنع تفاقم الأزمة الإنسانية.
وتؤكد القاهرة أن هدف الخطة هو الحفاظ على وحدة السودان ومنع انهياره، مع ضمان عملية سياسية شاملة تشارك فيها القوى المدنية والعسكرية والمجتمعية من مختلف الأقاليم، بما يضمن الوصول إلى حل دائم ينهي الحرب ويعيد مؤسسات الدولة إلى العمل.
ولم تعلن الأطراف المتحاربة في السودان بعد موقفها الرسمي من المقترح المصري، فيما يرى مراقبون أن نجاح المبادرة سيعتمد على مدى استعداد القوى الفاعلة للتنازل والجلوس إلى طاولة الحوار.

