أفادت تقارير ميدانية ومسؤولون محليون بأن قوات الدعم السريع سيطرت بشكل كامل على ثلاثة محاور في محيط مدينة بابنوسة بولاية غرب كردفان، بينما تواصل إحكام الحصار حول مقر قيادة الفرقة 22 التابع للقوات المسلحة داخل المدينة.
وذكرت مصادر نقلت معلومات ميدانية أن الاشتباكات في المنطقة تصاعدت خلال الساعات الماضية، ما دفع أعدادًا كبيرة من المدنيين إلى النزوح من منازلهم إلى مناطق ريفية قريبة، في حين أعاقت الاشتباكات وصول الخدمات الأساسية والإمدادات. وأشارت تقارير إلى أن محاولات الإمداد الجوي للقوات المحاصرة باءت بفشل في محاولات سابقة، بحسب ما تناقلته صفحات محلية.
وفي تصريح ميداني، أكّد قيادي بـقوات الدعم السريع استعداد قواته لتأمين خروج آمن للراغبين من عناصر الجيش المحاصرين داخل المقر، بينما لم يصدر حتى الآن بيان رسمي من قيادة الجيش يوضح موقفها أو طبيعة وجود القوات داخل المقر.
ويأتي هذا التقدّم الميداني في سياق تصاعد العمليات العسكرية في مناطق كردفان ودارفور، ما يزيد من الضغوط الإنسانية على السكان المحليين والنزوح الداخلي. ودعت منظمات مجتمع مدني محلية ومسؤولون إنسانيون إلى فتح ممرات آمنة وتوفير حماية عاجلة للمدنيين المتأثرين، كما طالبت بضرورة توثيق الحوادث والتحقق منها عبر جهات مستقلة.

