رحّب القيادي الباشا طبيق بتصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بملف السلام في السودان، والتي جاءت عقب مناقشاته مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان حول إنهاء الصراع الذي تسبّب في نزوح ولجوء الملايين، وأدخل آخرين في أوضاع إنسانية وصحّية بالغة الصعوبة.
وقال طبيق إن أي مساعٍ دولية أو إقليمية لإيقاف الحرب تُعد خطوة إيجابية، مؤكداً أن من يرفضون السلام هم “تجّار الحروب ومصاصو دماء الشعوب”. لكنه شدّد على أن السلام الحقيقي يجب أن يعالج جذور الأزمة السودانية بوضوح، ويضع حلولاً شاملة تؤسس لدولة تقوم على حقوق المواطنة والعدالة والمساواة.
وأضاف أن أي اتفاق لا يؤدي إلى بناء جيش مهني جديد بعيد عن الهيمنة السياسية، ويتولى حماية حدود البلاد، لن يكون سوى إعادة إنتاج لدوّامة الصراع وامتداداً للحروب التي أنهكت البلاد لعقود.

