أصدر تجمع أبناء المسيرية بالداخل والخارج، اليوم الاثنين، بيانًا حمل الرقم (11) أدان فيه مقتل عدد من قيادات الإدارة الأهلية للقبيلة، إثر هجوم بطائرة مسيّرة في المنطقة الحدودية قرب إدارية فاما، بحسب ما ورد في البيان.
وقال التجمع إن الهجوم استهدف وفدًا من الإدارة الأهلية بالقرب من منطقة هجليج بولاية غرب كردفان، وأدى إلى مقتل العمدة حمدان جار النبي، عمدة فرعية المتانين، إلى جانب عدد من الوجهاء والمشايخ، إضافةً إلى أفراد من الجيش الشعبي لدولة جنوب السودان الذين كانوا ضمن قوة مشتركة لتأمين الحدود، وفقًا للبيان.
وأوضح التجمع أن الحادثة وقعت في أعقاب ما وصفه بتحول مهم في الأوضاع العسكرية بالمنطقة، مشيرًا إلى أن قوات الدعم السريع أعلنت صدّ هجوم نفذته قوات الجيش على مدينة هجليج وتحرير مواقع عسكرية ونفطية، وذلك وفق ما أورده البيان.
ونسب التجمع الهجوم إلى ما وصفه بـ”مليشيات الحركة الإسلامية”، مؤكّدًا رفضه لما وصفه بـ”الخروقات المتكررة” للهدنة الإنسانية. كما حمّل التجمع، في بيانه، ما سماه “عصابة بورتسودان” المسؤولية الكاملة عن الهجوم.
وتضمّنت القائمة الأولية للضحايا، كما وردت في البيان:
- العمدة حمدان جار النبي
- حجر أحمد بريمة
- الدود ياسين
- محمد ملاح
- الفنان إبراهيم إدريس
- عدد من أفراد الجيش الشعبي لجمهورية جنوب السودان
كما أشار البيان إلى أن الحادثة تأتي ضمن سلسلة استهدافات للإدارات الأهلية في ولايات دارفور وكردفان خلال الأشهر الماضية، وفقًا للتجمع.
ودعا تجمع أبناء المسيرية الأمم المتحدة والهيئات الدولية إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة ومحاسبة المسؤولين عنها، مقدّمًا تعازيه لأسر الضحايا ولشعب غرب كردفان ودولة جنوب السودان.

