نفت قوات الدعم السريع، يوم السبت، ما تداولته تقارير إعلامية بشأن ارتكاب منسوبيها انتهاكات بحق المدنيين في إقليم دارفور، بما في ذلك مزاعم تتعلق باحتجاز مدنيين في مدينة الفاشر أو ابتزاز ذويهم بطلب فِدى مالية.
وقالت القوات في بيان رسمي إن ما ورد في تقرير نشرته صحيفة واشنطن بوست، واستند إلى ما وُصف بـ“شهادات مروّعة من ناجين”، لا يعدو كونه “روايات مختلقة ومتكررة تُروَّج بدوافع سياسية معروفة”، معتبرة أن الهدف منها هو النيل من سمعة قوات الدعم السريع وتشويه دورها.
وأكد البيان التزام قوات الدعم السريع بـ“حماية المدنيين والحفاظ على أمنهم وسلامتهم”، واصفاً المدنيين بأنهم “أصحاب القضية” التي تقول القوات إنها تقاتل من أجلها، بهدف إنصاف شعوب الهامش وإنهاء ما سمّته هيمنة “نظام جماعة الإخوان المسلمين” على المؤسسة العسكرية والسلطة في السودان.
ودعت قوات الدعم السريع وسائل الإعلام المحلية والدولية إلى تحري الدقة والمهنية، والاعتماد على مصادر موثوقة، خاصة في ظل الأوضاع السياسية المعقدة، متهمة ما وصفتها بـ“عصابة بورتسودان” باتباع نهج التضليل واختلاق الروايات، بما في ذلك استغلال المدنيين وشراء الذمم لخدمة أجندات سياسية ضيقة، وفق تعبير البيان.

