أدانت الولايات المتحدة بشدة استخدام الجيش السوداني للأسلحة الكيميائية، واعتبرته انتهاكاً صارخاً لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، داعية إلى مساءلة السلطات السودانية دون استثناء.
وخلال جلسة لمجلس الأمن حول السودان، قال جيفري بارتوس، ممثل الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة لشؤون الإدارة والإصلاح، إن بلاده تدين “بأشد العبارات” الفظائع المنسوبة للجيش السوداني، بما في ذلك تقارير عن استهداف عرقي وإثني للمدنيين.
وأكد بارتوس أن استخدام الأسلحة الكيميائية يمثل خرقاً فاضحاً للاتفاقيات الدولية، مشدداً على أن المساءلة “ركيزة أساسية للمصداقية الدولية”. كما دعا أطراف النزاع إلى القبول الفوري بهدنة إنسانية دون شروط مسبقة.

