قال حزب الأمة القومي إن دخول الحرب في السودان يومها الألف يؤكد تحوّل الصراع إلى كارثة وطنية شاملة، أدت إلى انهيار مؤسسات الدولة وتفكك النسيج الاجتماعي، وكشفت عمق أزمة الحكم التاريخية في البلاد.
وأوضح الحزب، في تصريح صادر عن مكتب رئيسه فضل الله برمة ناصر اليوم الخميس 8 يناير 2026، أن الحرب التي اندلعت في 15 أبريل 2023 بدأت كصراع على السلطة داخل المؤسسة العسكرية، قبل أن تنزلق إلى حرب أهلية معقّدة ذات أبعاد عرقية وجهوية واقتصادية وإقليمية.
وأشار التصريح إلى فشل المرحلة الانتقالية في تفكيك الدولة العميقة، وبناء جيش وطني موحد، وإخضاع الاقتصاد العسكري للسلطة المدنية، معتبراً أن انقلاب 25 أكتوبر 2021 فتح الباب أمام الصراع الحالي، الذي غذّته الحركة الإسلامية عبر استدامة النزاعات.
وجدّد الحزب دعوته لوقف شامل لإطلاق النار بضمانات دولية، وإطلاق عملية سياسية مدنية لا تدار بواسطة أطراف الحرب، وتشكيل حكومة مدنية انتقالية، وإعادة بناء المؤسسة العسكرية على أسس مهنية، إلى جانب مسار عدالة انتقالية ينصف ضحايا الحروب الأهلية في السودان.

