أكد الدكتور حذيفة مصطفى أبو نوبة، رئيس المجلس الاستشاري لقائد قوات الدعم السريع، استمرار المساعي الإقليمية والدولية لإعادة أطراف النزاع في السودان إلى طاولة المفاوضات، مشدداً على أن قوات الدعم السريع لم تغلق باب التفاوض في أي وقت، بل ظلت تسعى إليه بإصرار.
وقال أبو نوبة، في حوار صحفي، إن نهاية الحرب لا يمكن أن تتحقق عبر السلاح، حتى وإن كان هذا الخيار متاحاً، موضحاً أنه ليس خياراً مرغوباً إلا إذا فرضته ظروف قاهرة. وأضاف أن السلام يمثل مشروعاً استراتيجياً وغاية إنسانية نبيلة، مؤكداً أن توفر الإرادة السياسية كفيل بمحاصرة دعاة استمرار الحرب الذين يسعون لحماية مصالحهم وامتيازاتهم الضيقة.
وأشار إلى أن أي عملية تفاوض قادمة يجب أن تراعي الواقع السياسي الجديد في البلاد، وألا تقتصر على الأطر التقليدية، بل تأخذ في الاعتبار التحولات الجارية، بما في ذلك تحالف «تأسيس» الذي أصبحت قوات الدعم السريع جزءاً منه.
وأوضح أبو نوبة أن المشهد السياسي في السودان شهد تطوراً ملحوظاً، وأن قوات الدعم السريع لم تعد طرفاً عسكرياً منفرداً، بل باتت جزءاً من تحالف سياسي واسع، الأمر الذي يفرض – بحسب تعبيره – مقاربة جديدة وشاملة لأي مفاوضات مقبلة.

