تجددت الدعوات الصادرة عن شخصيات سياسية وإعلامية سودانية للمطالبة بحظر تنظيم الحركة الإسلامية في السودان، تزامناً مع اقتراب الإدارة الأميركية من تصنيف جماعة الإخوان المسلمين تنظيماً إرهابياً، على خلفية اتهامات بدورها في إشعال الحرب وإطالة أمدها.
وكان مسعد بولس، مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الإفريقية والعربية، قد أعلن أن إدارة الرئيس دونالد ترامب باتت أقرب من أي وقت مضى لاتخاذ قرار بشأن تصنيف الإخوان جماعة إرهابية، تنفيذاً لأمر تنفيذي كلّف وزارتي الخارجية والخزانة باتخاذ الإجراءات اللازمة.
وفي تصريحات لسكاي نيوز عربية، وصف خالد عمر يوسف، نائب رئيس حزب المؤتمر السوداني، الحركة الإسلامية السودانية بأنها “رأس الحربة” لتنظيم الإخوان في المنطقة، متهماً إياها بتوفير مظلة سياسية وأمنية لجماعات متطرفة والتورط في قضايا إرهابية دولية، إضافة إلى دورها – بحسب قوله – في تعقيد مسار السلام بالسودان.
من جانبه، اعتبر الكاتب الصحفي عبد الماجد عليش أن تصنيف الإخوان تنظيماً إرهابياً “قراراً متأخراً”، مشيراً إلى ارتباط تجربة الحركة الإسلامية في السودان باستخدام العنف منذ عقود، ومؤكداً أن الخطوة الأميركية قد تسهم في تعزيز الأمن والاستقرار إقليمياً.
ويترقب الشارع السوداني تداعيات أي قرار أميركي محتمل، وسط مطالب متزايدة بربط عملية السلام بإنهاء نفوذ التنظيمات المتهمة بتأجيج الصراع وتقويض الاستقرار.

