أفادت مصادر محلية بوقوع مجزرة مروّعة في مناطق تُعرف باسم خشم الوادي، قبل يومين، إثر هجوم شنّته قوات مشتركة على عدد من القرى والتجمعات السكانية.
وبحسب المصادر، بدأ الهجوم من مناطق البان جديد وعلوبة والتجمعات الرعوية المجاورة، قبل أن تمتد العمليات باتجاه خشم الوادي وصولًا إلى منطقتي الحمرة، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 مواطن، غالبيتهم من كبار السن والنساء والأطفال.
وذكرت المعلومات أن القوات اقتحمت القرى بشكل مباشر، ونُسب إليها ارتكاب انتهاكات جسيمة بحق المدنيين، شملت القتل داخل التجمعات السكنية، إلى جانب مصادرة أعداد كبيرة من الثروة الحيوانية ونقلها إلى مناطق شرق الزلط وشرق كازقيل وشرق شوشاية وشرق الرياش، المعروفة محليًا مجتمعة باسم خشم الوادي.
وأشارت التقارير إلى أن غالبية سكان المناطق المتضررة ينتمون إلى قبائل الحوازمة والبديرية والشنابلة، مع تسجيل حالات فقدان لمواطنين لا يزال مصيرهم مجهولًا حتى الآن.
وطالبت أسر الضحايا والفعاليات المحلية بفتح تحقيق عاجل ومستقل حول ما جرى، ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، وضمان حماية المدنيين في المنطقة.

