أثار قيام الجيش السوداني بقطع أشجار من غابة السنط في الخرطوم، عقب بسط سيطرته على المدينة، موجة واسعة من الغضب والانتقادات في أوساط ناشطين ومواطنين، اعتبروا الخطوة امتداداً لممارسات قديمة ارتبطت بالمؤسسة العسكرية.
وتداول ناشطون على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع وشهادات تتهم وحدات تابعة للجيش بإزالة الأشجار واستغلالها تجارياً، مشيرين إلى أن الحادثة أعادت إلى الأذهان ما يصفونه بتاريخ الجيش في الاتجار بالأخشاب والفحم، خصوصاً خلال فترات سابقة في جنوب السودان.
وذهب منتقدون إلى ربط هذه الممارسات بأسماء قادة عسكريين ارتبطت، بحسب تعبيرهم، بأنواع محددة من الأخشاب التي جرى نهبها خلال النزاعات، معتبرين أن ما يحدث يمثل اعتداءً على الموارد البيئية وتجاوزاً لحقوق المواطنين.

