أعربت قوات الدعم السريع عن بالغ أسفها للحوادث المؤسفة التي نتجت عن اشتباكات غير مقصودة مع القوات التشادية الشقيقة، متقدمة بخالص التعازي لأسر الشهداء وتمنياتها بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين.
وأكدت القوات احترامها الكامل لسيادة جمهورية تشاد وحدودها المعترف بها دولياً، مثمنةً جهود الحكومة التشادية في استضافة اللاجئين السودانيين ودعم السلام والاستقرار في السودان والمنطقة.
وأوضحت قوات الدعم السريع أن الاشتباكات وقعت نتيجة خطأ غير مقصود أثناء عمليات ميدانية استهدفت ملاحقة مليشيات جيش الإخوان المسلمين وحركات الارتزاق التي توغلت من داخل أراضي تشاد، مشيرةً إلى أن بعض وحداتها تجاوزت الحدود دون علم مسبق بسبب طبيعة المناطق الحدودية المتشابهة.
وذكرت القوات أن هذه الحوادث تأتي ضمن محاولات مدروسة من قيادات بعض الحركات المسلحة الموالية لجيش الإخوان، بقيادة مني أركو مناوي وجبريل إبراهيم، لإفتعال أزمة مع تشاد وجر المنطقة إلى صراع مسلح.
وأكد البيان أن التأخير في إصدار التصريح جاء حرصاً على التحقق من الوقائع بدقة، مع التزام القوات بالتحقيقات الجارية واتخاذ الإجراءات اللازمة لمحاسبة أي مخالف.
واختتمت قوات الدعم السريع بيانها بتجديد التزامها بمبادئ حسن الجوار والعمل المشترك مع تشاد للحفاظ على الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة.

