شددت الاستخبارات العسكرية التابعة للجيش بمدينة الدلنج بولاية جنوب كردفان إجراءاتها الأمنية، ما أدى إلى تضييق واسع على حركة المدنيين والمؤسسات المدنية، بحسب مصادر محلية.
وأفادت المصادر لـ“دارفور24” بفرض ما وصفته بـ«حصار غير معلن» شمل تقييد حركة الناشطين والمنظمات الإنسانية، وتنفيذ حملات اعتقال طالت متطوعين في المبادرات المجتمعية دون إبداء أسباب واضحة، الأمر الذي خلق حالة من الخوف والقلق وسط السكان.
وأضافت أن المضايقات الأمنية والاستدعاءات المتكررة والتهديد بإيقاف الأنشطة دفعت عدداً من منظمات المجتمع المدني إلى تعليق عملها، في وقت تشهد فيه المدينة أوضاعاً إنسانية متدهورة ونقصاً حاداً في الخدمات والسلع الأساسية، خاصة للنساء وكبار السن والنازحين.

