ربطت دراسة نشرها معهد “جيت ستون” للدراسات الإستراتيجية في نيويورك إمكانية وقف الحرب وتحقيق السلام في السودان بضرورة كسر قبضة تنظيم الإخوان المسلمين على الجيش والسلطة القائمة في بورتسودان. وحذّرت الدراسة الولايات المتحدة والمجتمع الدولي من تكرار أخطاء التسعينيات، معتبرة أن الحرب وفّرت بيئة مواتية لعودة التنظيم إلى مفاصل الدولة تحت غطاء “الدفاع الوطني”، ما أعاد السودان إلى دائرة شبكات التطرف العابرة للحدود.
وأكدت الدراسة أن تنظيم الإخوان يشكل العمود الفقري الأيديولوجي والتنظيمي لنظام عبد الفتاح البرهان، من خلال تقديم المقاتلين والميليشيات والدعم الاستخباراتي والإعلامي، مشددة على أن أي انتقال حقيقي إلى الحكم المدني سيظل مستحيلاً ما لم يتم تفكيك نفوذ التنظيم داخل مؤسسات الدولة.

