تعيش أسرة سودانية مأساة إنسانية جديدة في مصر، بعدما فقدت أمٌّ ابنها من أصحاب الهمم، واضطرت للنزول إلى شوارع المدينة للبحث عنه عقب اختفائه. وبدلاً من العثور على ابنها، انتهت رحلة البحث باعتقال الأم من قبل السلطات المصرية، حيث جرى احتجازها، مع إخطارها بقرار ترحيلها إلى السودان.
وبحسب إفادات متداولة، فإن الأم كانت في حالة نفسية شديدة الاضطراب لحظة توقيفها، إذ خرجت تبحث عن ابنها المفقود دون سند أو حماية، في ظل ظروف معيشية وأمنية قاسية يواجهها اللاجئون السودانيون في مصر.
وأثارت الحادثة موجة تعاطف وغضب وسط سودانيين وناشطين حقوقيين، اعتبروا ما جرى انتهاكاً صارخاً للاعتبارات الإنسانية، خاصة أن المرأة لا تزال تبحث عن ابنها من ذوي الإعاقة، المجهول المصير حتى الآن.
وطالب ناشطون ومنظمات حقوقية بتدخل عاجل لوقف ترحيل الأم، ومساعدتها في العثور على ابنها، وضمان حمايتها القانونية والإنسانية، مؤكدين أن مثل هذه الوقائع تعكس هشاشة أوضاع اللاجئين السودانيين، والحاجة الملحّة لاحترام حقوقهم وفق المواثيق الدولية.

