وجّهت فتاة سودانية مناشدة مؤثرة إلى حكومة السودان، عقب مشاهد وصفتها بـ“الحزينة والمفجعة” شاهدتها اليوم في منطقة العباسية بالعاصمة المصرية القاهرة، تُظهر توقيف وترحيل شباب وأطفال ونساء سودانيين في أوضاع قالت إنها مهينة وتمس كرامة الإنسان.
وأوضحت الفتاة أن ما جرى يأتي في وقت يواجه فيه السودانيون أوضاعًا إنسانية بالغة الصعوبة بسبب الحرب، تشمل أزمات حادة في العلاج والتعليم والأمن، إلى جانب تعقيدات متعلقة بالسفارات والخدمات الأساسية، مؤكدة أن استمرار التعامل مع المواطنين بهذه الطريقة يستوجب تدخّلًا عاجلًا من الحكومة السودانية لحماية رعاياها وتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاههم.
وطالبت المناشدة بتسهيل عودة من يرغب أو يُضطر للعودة إلى السودان بصورة كريمة وآمنة، إلى جانب إصدار بيان رسمي واضح يشرح الموقف ويضع حدًا للشائعات وخطاب الكراهية المتصاعد بحق السودانيين.
وحذّرت الفتاة من أن الصمت الرسمي قد يؤدي إلى تفاقم الأزمة وخلق توترات بين شعوب عاشت لسنوات طويلة في احترام متبادل، مشددة على أن آلاف الأسر السودانية المتضررة لا ذنب لها سوى هويتها التي أنهكتها الحرب.

