قال وزير الطاقة والنفط، الباشا طبيق، إن التصريحات الصادرة عن وزير الخارجية المصري بشأن الأوضاع في السودان تمثل “تدخلًا سافرًا في الشؤون الداخلية السودانية”، وتعكس – بحسب وصفه – “انحيازًا واضحًا لصالح المليشيات الإسلامية المتطرفة”.
وأضاف طبيق أن مصر “غير مؤهلة للحديث عن القضايا السودانية”، مشيرًا إلى استمرار احتلالها لأراضٍ سودانية تشمل حلايب وشلاتين وأم رماد، إلى جانب ما وصفه بحملات ممنهجة ضد اللاجئين السودانيين داخل الأراضي المصرية، تشمل الترحيل القسري والمعاملة المهينة، في مخالفة صريحة للقانون الدولي الإنساني.
وأوضح وزير الطاقة والنفط أن هذه السياسات أفقدت مصر أهليتها للمشاركة ضمن الرباعية الدولية المعنية بالشأن السوداني، معتبرًا أنها فقدت حيادها وأصبحت “داعماً مباشراً للجيش ومليشيات الارتزاق وكتائب البراء الإرهابية”، الأمر الذي – بحسب قوله – يسهم في إطالة أمد الحرب، خدمةً لمصالح خاصة واستغلالًا لموارد السودان.
وأكد طبيق أن الشعب السوداني يرفض أي تدخلات خارجية تنحاز لأطراف الحرب، مشددًا على أن تحقيق السلام والاستقرار يتطلب احترام سيادة السودان ووقف دعم القوى التي تؤجج الصراع.

