كشف تحقيق استقصائي أجرته شبكة «سكاي نيوز عربية» عن اتهامات خطيرة باستخدام أسلحة كيميائية في مناطق متفرقة من السودان، شملت الخرطوم ودارفور وكردفان، استناداً إلى شهادات ميدانية لضحايا أفادوا بتعرضهم لهجمات باستخدام ما وصفوه بـ«هواء قاتل».
وبحسب التحقيق، أبلغ الضحايا عن حالات اختناق حادة، وحروق جلدية غير مألوفة، وتشوهات جسدية، فيما أكد خبراء دوليون في القانون الدولي وأسلحة الدمار الشامل للشبكة أن الأنماط الصحية المسجلة تتقاطع مع أعراض استنشاق غاز الكلور، المصنّف كسلاح محرم دولياً بموجب اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية، التي يُعد السودان طرفاً فيها.
من جانبه، وصف عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان تعامل القيادة العسكرية مع هذه الاتهامات بـ«المربك»، داعياً إلى السماح بتشكيل لجنة تحقيق دولية مستقلة لجمع الأدلة المادية والبيولوجية والتحقق من الوقائع على الأرض.
وفي المقابل، لم يصدر أي رد رسمي من الجيش السوداني على هذه الادعاءات حتى لحظة نشر التحقيق، رغم محاولات التواصل المتكررة، وفق ما أوردته «سكاي نيوز عربية».

