أفادت مصادر محلية وتصريحات رسمية بتحركات عسكرية كبيرة لقوات الدعــ.م الســ.ريع والحركة الشعبية – شمال قرب مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق
جاءت هذه التحركات بعد هجوم شنّه التحالف في 3 فبراير على مواقع في الإقليم، بينها بلدة ديم منصور التي تبعد حوالي 17 كيلومتراً جنوب الكرمك، حيث أعلنت الحركة الشعبية سيطرتها على المنطقة.
وأدى التصعيد العسكري إلى موجة نزوح جديدة، حيث وصل نحو 1500 نازح إلى مدينة الكرمك خلال الأيام الماضية، وفقاً للمحافظ، دون تسجيل حالات لجوء إلى الجانب الإثيوبي.

