أصدرت قوات الدعم السريع بياناً رسمياً نفت فيه جملةً وتفصيلاً ما وصفته بـ”الاتهامات المضللة” حول استهداف عناصرها لمستشفى منطقة الكويك في جنوب كردفان، أو لقافلة مساعدات إنسانية، أو حافلة نازحين.
ووصفت القوات، في بيانها، هذه الادعاءات بأنها جزء من “حملة تضليل ممنهجة” تهدف إلى إدانتها زوراً والتغطية في الوقت ذاته على ما اسمته “الجرائم البشعة” التي ارتكبها الجيش السوداني، الذي أشارت إليه بـ”جيش جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية”.
وقد تطرق البيان إلى اتهامات خطيرة، أن الجيش السوداني استخدم الأسلحة الكيميائية ضد المدنيين الأبرياء في عدد من مناطق السودان.
كما عبر البيان عن “الأسف العميق” لصدور ما وصفه بـ”إدانات متسرعة” من بعض الجهات الإقليمية، في إشارة واضحة إلى بيان المملكة العربية السعودية الأخير الذي اتهم قوات الدعم السريع باستهداف قوافل إنسانية. واعتبر البيان أن مثل هذه الإدانات تصدر في “فضاء إعلامي بات ملوثاً بالمعلومات الكاذبة” مما يقوض فرص السلام.
من جهة أخرى، جددت قوات الدعم السريع التزامها بـ”كافة المواثيق الدولية” واتفاقيات جنيف، بينما حذرت من “التحركات المريبة” التي تقودها – وفق وصفها – دول ذات صلة بجماعة الإخوان المسلمين. واختتم البيان بالتأكيد على رفض أي تدخل في الشأن السوداني، وأن “الشرعية ومؤسسات الدولة هي في الأساس ملكاً للشعب السوداني”.

