قال قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو إن تدخل المملكة العربية السعودية في الأزمة السودانية، منذ انطلاق مفاوضات جدة، لم يكن محايداً، بل كان – بحسب تعبيره – موجهاً بالأساس لدعم قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وإخراجه من وضع الحصار الذي كان يواجهه.
وأوضح دقلو أن مسار جدة لم يسهم في وقف الحرب أو معالجة جذور الأزمة، وإنما وفّر غطاءً سياسياً وعسكرياً لمعسكر الجيش، ما مكّن البرهان من الاستمرار في الخيار العسكري ورفض أي تسوية سياسية حقيقية.
وأضاف أن أي عملية سلام لا تقوم على الحياد الكامل والضغط المتوازن على جميع أطراف الصراع ستكون محكومة بالفشل، مؤكداً أن تحقيق سلام عادل ومستدام في السودان يتطلب معالجة أسباب الحرب البنيوية، لا إدارة الصراع أو ترجيح كفة طرف على حساب الآخر.

