أثارت قصة اللواء نادر المنصوري موجة على منصات التواصل الاجتماعي، بعد تداول معلومات تفيد بإحالته إلى المعاش دون أي تقدير معنوي أو مادي لمسيرته العسكرية، ما اضطره إلى كسب رزقه بالعمل «دهابياً» في آبار الذهب شمال البلاد.
واعتبر ناشطون أن ما حدث للمنصوري يعكس حال مؤسف تعيشه البلاد، حيث يُترك كثير من الضباط لمصير قاسٍ بعد سنوات من الخدمة، في ظل ما وصفوه بسياسات الإقصاء والظلم والاستبداد داخل المؤسسة العسكرية، خصوصاً من قبل قيادات محسوبة على التيار الإسلامي.
وأشار متفاعلون إلى أن هذه الواقعة ليست استثناءً، بل نموذجاً متكرراً لمعاناة «كم وكم من مظلوم»، معتبرين أن ما يعيشه السودان اليوم هو نتيجة مباشرة لتراكم الظلم وسوء الإدارة، من قيادة الحرس الجمهوري سابقاً وصولاً إلى معاناة المواطنين في أطراف البلاد، مؤكدين أن «الظلم ظلمات» وأن إنكار الحقوق كان أحد أسباب الانهيار الذي تشهده الدولة.

