أعلنت قوات الدعم السريع سيطرتها، صباح اليوم، على منطقة مستريحة بولاية شمال دارفور، دون تسجيل أي خسائر في صفوف المدنيين، بحسب ما أفاد به مصدر عسكري من القوات.
وأوضح المصدر أن المنطقة كانت تُستخدم كمعسكر من قبل موسى هلال، الذي قال إنه داعم للجيش السوداني، مشيراً إلى أن القرار جاء بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بتخطيط هلال لإحداث فرتقة في النسيج الاجتماعي بدارفور، بتوجيهات مباشرة من قائد الجيش عبد الفتاح البرهان.
وأكد المصدر أن قوات الدعم السريع حاولت معالجة الوضع بوسائل سلمية قبل تنفيذ العملية، حيث قُدِّمت عدة مبادرات أهلية لموسى هلال لمغادرة المنطقة، بمباركة من قيادة القوات، إلا أنه رفض تلك المبادرات واستمر – بحسب المصدر – في إطلاق خطابات استفزازية وتحديات.
وأشار إلى أن العملية نُفذت بنجاح كامل، مع الحرص على حماية المدنيين، مؤكداً عودة الحياة إلى طبيعتها في مستريحة عقب بسط السيطرة عليها.
وأضاف أن قوات الدعم السريع تواصل جهودها لتعزيز الأمن والاستقرار في إقليم دارفور، مع التركيز على إنهاء وجود ما وصفتها ببؤر الفلول، وصولاً إلى بورتسودان.

