تداولت أوساط سودانية أن هناك عمليات شراء لمنتجات السودان من قبل جهات خارجية، يُزعم أنها تتم بعملة مزورة، وسط اتهامات موجهة للمخابرات المصرية بالضلوع فيها. وذكرت مصادر محلية أن هذه القضية متداولة منذ سنوات، إلا أن الأجهزة الأمنية لم تتفرغ للتحقيق فيها بسبب انشغالها بالقوة المدنية وملفات أخرى.
ويشير مراقبون إلى أن الحرب القائمة وضعت الشعب السوداني في مواجهة مباشرة مع استنزاف موارده ونهب ثرواته، مؤكدين أن نهاية الحرب قد تكون فرصة لمحاسبة كل من أهدر دم الشعب ونهب الثروات الوطنية.

