أثار تصريح للمصباح طلحة، قائد مليشيا البراء بن مالك الموالية للجيش السوداني، جدلاً واسعاً بعد إعلانه الوقوف إلى جانب إيران في حربها، مؤكداً استعداد قواته للمشاركة إلى جانب طهران إذا طُلب منها ذلك.
وكتب المصباح طلحة في منشور على منصة “إكس”: “نعلن وقوفنا مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية في حربها ضد الطغاة ومن شايعهم، ونؤكد استعدادنا التام لمساندة الأشقاء في إيران ضد العدوان الغربي متى ما طلب منا ذلك.”
وأثارت هذه التصريحات مخاوف من تداعياتها على التوترات الإقليمية، في ظل تحذيرات من محللين وصناع قرار من أن مثل هذه المواقف قد تسهم في تعقيد المشهد السياسي والأمني في المنطقة.
وجاءت تصريحات قائد مليشيا بعد أيام من تصريحات قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان، الذي انتقد قيادات إسلامية دعت إلى القتال إلى جانب إيران في حال اندلاع حرب بينها وبين الولايات المتحدة.
ويرى مراقبون أن هذا التباين في التصريحات يعكس استمرار الجدل حول علاقة بعض التشكيلات المسلحة المرتبطة بالجيش السوداني بالتيارات الإسلامية ومواقفها من الصراعات الإقليمية.

