أولا ونحن نراقب عن كثب هذه الحرب الدائرة في الشرق.. إذ رأينا كيف أن قائد قوي الشر والإرهاب من طهران ترسل ضرباتها التي هي أشبه بثورة الجنون التي لاتعرف القاصي ولاالداني لتشعل منطقة الخليج بأكملها دونما تضع أقل معايير الجيرة دعك عن الإسلام المزعوم.. تأكد لنا خلالها بأن الإرهابيون لاتحد عنفهم حدود ولايألون جهدا
في نشر الزعر بين أهل القبلة على إمتداد ديموغرافيا سكانها..
وقبل أن نسترسل في ردود الأفعال فإننا ندين بأقصي العبارات على هذا الإعتداء السافر على جميع الدول المعتدي عليها من دولة الإرهاب عموما ودولة الإمارات على وجه الخصوص وليس ذلك من قبل التمييز ولكن أولا: لأنها تحمل قدح الخير الذي تطعم مائدته بلدان العالم التي تواجه النكبات إن كانت بفعل العوامل الطبيعيه أو تلك التي تصنعها الحروب.. كما أنها ظلت حمامة سلام تجوب العالم ومحيطها الإقليمي لإطفاء بؤر النزاع والمساهمة الفاعلة في تحقيق السلم والأمن الدولي والإقليمي بلا منافس في المنطقة ونحن نشهد لها في السودان بذلك..
فهي بفضل الله ثم بفضل قائدها الهمام الشيخ محمد
بن زايد صانع السلام له ولغيره.. وهو مامنحه قوة التلاحم بينه وبين شعبه..
ثانيا: فإن دولة الإمارات هي التي واجهت وابل من الهجمات الصاروخية والطيران لو أسقطت على أي دولة من تلك الدويلات التي تتبجح بمعاداتها لأصبحت كالصريم وهذا لعمري عطاء آخر يبين مدى قوة هذا البلد
في قدراته الهائلة لصد هذا العدوان.. ونحن من هنا نشاطرهم هذا الفخر والإعزاز
لبلد زائد الخير الذي أبهر العالم بقوته سلما وحربا…
وفقكم الله وزادكم قوة ومنعة بإسمه القوى.. سائلين
الله أن يحفظ بلادنا وبلادكم
من كل شر وأن ينصرنا على قوى البغي والتطرف..
هذا والسلام
الإثنين ٩ مارس ٢٠٢٦م

