حذّرت الولايات المتحدة من أن الأفراد أو الجهات التي تجري معاملات مع جماعة الإخوان المسلمين في السودان قد تواجه خطر فرض عقوبات، وذلك بعد إعلان وزارة الخارجية الأمريكية تصنيف الجماعة “كياناً إرهابياً عالمياً مصنفاً بشكل خاص”، مع نيتها إدراجها أيضاً ضمن قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية.
وقالت الوزارة في بيان إن القوانين الأميركية تحظر على المواطنين والشركات الأميركية إجراء معاملات تجارية مع الأشخاص أو الكيانات الخاضعة للعقوبات، مؤكدة أن أي تعاملات مالية أو أنشطة مع الجماعة قد تعرّض أصحابها لما يُعرف بالعقوبات الثانوية بموجب سلطات مكافحة الإرهاب.
وأضاف البيان أن إدراج الجماعة على قوائم الإرهاب يهدف إلى عزلها دولياً وحرمانها من الوصول إلى النظام المالي الأميركي، مشيراً إلى أن جميع ممتلكات ومصالح الجماعة الموجودة داخل الولايات المتحدة أو الواقعة تحت سيطرة أشخاص أميركيين سيتم تجميدها.
واتهمت الخارجية الأميركية الجماعة باستخدام العنف ضد المدنيين بهدف تقويض الجهود الرامية إلى حل النزاع في السودان، كما أشارت إلى أن عدداً من مقاتليها تلقوا تدريباً ودعماً من الحرس الثوري الإيراني.
ولفت البيان إلى أن كتيبة البراء بن مالك المرتبطة بالجماعة كانت قد أُدرجت في سبتمبر 2025 ضمن قوائم العقوبات بموجب أمر تنفيذي لدورها في الحرب الدائرة في السودان منذ الحرب في السودان 2023.
وأكدت واشنطن أنها ستستخدم جميع الأدوات المتاحة لحرمان ما وصفته بـ“النظام الإيراني وفروع جماعة الإخوان” من الموارد التي تمكّنهم من دعم أو تنفيذ أنشطة إرهابية.

