قال عضو مجلس السيادة السوداني السابق محمد الفكي سليمان إن ملايين السودانيين خاضوا معركتهم ضد الحركة الإسلامية في السودان و جماعة الإخوان المسلمين في السودان مسلحين بالإرادة والعزة، مؤكدًا أن الشعب السوداني رفض أن يعيش في مرتبة أدنى داخل بلده.
وأضاف الفكي أن قرار الولايات المتحدة الأمريكية تصنيف الحركة الإسلامية وكتائبها المقاتلة تنظيمًا إرهابيًا يمثل رد اعتبار للأمهات الثكالى والأرامل وملايين الأيتام الذين فقدوا ذويهم في الحروب التي شهدها السودان خلال العقود الماضية.
وأشار إلى أن تلك الحروب امتدت إلى مناطق عدة مثل جنوب السودان و جبال النوبة و النيل الأزرق و دارفور ، إضافة إلى أحداث شهدتها الخرطوم.
وأوضح الفكي أنه خلال الفترة الانتقالية خاضت الحكومة، عبر لجنة تفكيك نظام المؤتمر الوطني، مواجهة مع شبكات التنظيم داخل مؤسسات الدولة، مشيرًا إلى أن ما وصفه بمحاولات عودة النظام السابق انتهت إلى إشعال الحرب.
وختم بالقول إن معركة السودانيين مع هذا التنظيم ما زالت مستمرة، مؤكداً أن “الحساب قادم” على حد تعبيره.

